Showing posts with label arabic poetry. Show all posts
Showing posts with label arabic poetry. Show all posts

Sunday, April 27, 2008

Shirt of Fire and Olive

The post here Surrealistic Poetic Verses refers to the Surrealistic poetry here Poetic Surrealistic Experiment

I hope I will find a time to translate that poetry. It is also very difficult, as those surrealistic pictures cannot be simply translated into English to give the same meaning in Arabic. I mean the metaphor and other rhetorical expressions are more strong in Arabic than in English. It is fantastic and has its magnet power to make me just crazy about that poetry which falls in beautiful metaphoric stream.

The dedication is to an impossible woman. However, she is not just a normal woman. She is impossible to get, because she is not present. It is only present in my thoughts but I could not find her yet in this world. Therefore, she is impossible to get. However, I promise her optimistic crossing the twilight period through the bridge of culture to reach the ecstasy of our enlightenment.

Saturday, May 20, 2006

الخروج، البشارة، القربان


العودة الي البدء في الخروج، البشارة، القربان
للشاعر السوداني محمد المهدي المجذوب

ترتبط الحركة الشعرية في السودان بالمستويات الثقافية في الداخل، هذه المستويات التي تتحكم فيها عوامل الاتصال الثقافي و مدي ما يتاح له من مجال. و لقد كان في الغالب جانب التأثر بمصر بحكم هذا الاتصال القديم سواء انتج ذلك عن كتب الأدب العربي أو المترجمات بعد ظهور حركة الترجمة في أعقاب حملة نابليون علي مصر 1798م. و تبلور هذا التأثر بعد فترة تم فيها استيعاب الإفراز الثقافي لحملة نابليون... تابع القراءة في الموقع التالي المتخصص في جانب الشعر و الشعراء السودانيين الذي بدأته بكم وافر من نتاجات الشاعر الزميل و الصديق الراحل محمد عثمان محمد صالح كجراي...هنا
http://sudanese-poets.blogspot.com
_________________________________

Sunday, April 16, 2006

ولادة ثانية للشجرة

تموسقك الليالي الضالعات
في عنق الفرح البهي
الساجعات في محاجر العيون
و تخرجك...
إلي حيث اني فتحت لك
فتحا مبينا
يرقص النهر عجزا و صدرا
_____________

Wednesday, April 12, 2006

مقاطع من قصائد بغدادية


اني رأيتك لحظة الولادة الأولي
طفلا بلا جسم
يبتسم
تمشين فيا من الرحم إلي الرحم

عابد يعانق لحظة التوافق
بين البقاء و الأفول
وددت بحق البشري ان أقول-
لكنما الجراح تغسلني
فأعلن القبول:
الشجرة و الخطيئة
توأمان
_______
I don’t know why I’ve renamed these verses from a long poem called “Second Birth of The Tree”, “Baghdadi Verses?”
It might be because of the fact that the first art and poetry media source published them was “Al-Taliaah Eladabiah” during Ahmed Hassan El-Bakir reign.
It was though for my country as I wrote it there that time, before fleeing the second dictator Jafar Numeri.

“Second Birth of The Tree” has its own philosophical orientation in regards to the beginning of the human beings, the creation of the World and the second life.
______
لست أدري لماذا اخترت هذا الأسم لهذه المقاطع من ملحمة كتبتها للوطن في الوطن؟ ربما لأن أول مجلة نشرتها و ألحقتها بنقد في العدد التالي هي مجلة الطليعة العراقية أيام أحمد حسن البكر

Sunday, April 09, 2006

علي جرحي حمامة


- تكوينات إنبعاثية لوجه الوطن... للشهداء علي أبواب الذات و للعشاق المنهزمين -

جواب الآفاق:
فلتفتحوا جواب الآفاق
اني افتح عشقا
يطلع قزحيا
حراق
نيليا
يلثم بطن الوادي
جنينيا
يتسامق نخلا عربيا
صحوا دفاق

اني آتي
الخيل تهتف طربا
تحملني
أرفع سيفي مبهورا
يصافح ومض البرق
يشاغب، يردي
زمنا فتح الجرح
تبجح
سارق وطنا
غولا يلتهم حكايات الاطفال
شبحا يتقزم كالقردة يدخل من شباك
الدار
"يلهو بحقوي انثي"...

رفقة:
اعطني كاسا من غضب
أيها النادل
ثم فرقع المدينة
فينا من باع رداءه
"رفقة دار أبي
مهدي
منفاي
و مملكتي"
طرقات باعت وقع حذائي
حبيبة عشر باعتني عشرا
فتحت أبواب لفظتني
جرحا
عظما
أطلالا
تعتنق الطرقات
علي كتفي جرح غائر
حد الصدر
و علي جرحي حمامة

منولوغ:
ما شئنا او شاء القدر
او أبينا
لكنما النادل و المدينة
رفقة حزينة...
ما شئنا او شاء القدر
او أبينا
لكنما النادل و المدينة
رفقة حزينة...
ما شئنا او شاء القدر
او أبينا
لكنما النادل و المدينة
يبثان في المدي رفقة حزينة...
______________
هامش: مجلة أفكار الأردنية 1981م
Afkar - Jordan
I wrote some of those verses during the time that I fleed my country to be jongleur, and explore the world, meet Ahmad, Christian, Jonthan and Shaowl to share the same free and peaceful thoughts about the World.
I like the Jordan almond. I like to send josh sometimes. I like people and I like to live among lots of nationalities, but not jostle.
I like the "J" character in this alphabet very much.

Saturday, April 08, 2006

الشمس... البحر... العرس


(قصيدة للوطن المستحيل)

يا قصيدة
تخرج طازجة وئيدة
من تبر تبري
و نار ناري
و أفياء مشاعية بعيدة
لك قد مشينا
فراعنا ان البحر سر
قد هوينا... فهوينا
في لجه الصخاب فينا
----
تتبعنا
فلولا في انتصار الصحو
شدنا بأسنا
ألقا يشد النفس للزهو
و بالزهو مشينا
----
و احترزنا
و شددنا العزم
ان نلثم جبين الشمس
ان نفتح يقين النفس
ان نشهد نزوع العرس
يلقي أفياءا علينا
----
ما علمنا
ان فينا رجل يشد
الشمس للبئر
يغطي البئر بالآجر
لتبقي طي الغيب
لا تطلع لنا حاضر
فتعمينا
----
تتبعنا
فلولا تقتل الماضي
تؤتم الحاضر
رعاديدا تتبعنا
شياها تتبعنا
جووفا بلا معني
تتبعنا
و ما علمنا... انهم فينا
______________

Tuesday, April 04, 2006

آدم جديد

آتيك في اليوم الذي خط الغرام به
حلما بدار الشمس
يا نشوة الألق المقرقر
في إفترار الهمس
يا بعض "تاجوج
لا تفرزي
حكاية الذي أمضه الغرام
بين شعرة و شعرة
يرفض الفطام
لا تصدمي الرياح
لحظة الشقاء و التعب
لا تجهشي، زمان إرثنا
في الموت و الشغب
زمان آدم جديد
يرفع الأكف كي يفل
ما يفله الحديد
لكنه يمتص كالحساء
في يومه البليد
الشغب
التعب
و الرحيق
"يا جدولا غنائنا العميق
يا خليل، يا رضي"
يمد ليلنا حكاية الغريب
للغريب خصلة
و خصلة ينام في عيونها القمر
يمد إرثنا
و كلما انحني
في مطارف النزوع
و الشقاء
و الدموع
و السفر
أن اورغن
" يا أم احمد دقي المحلب"
_________________

هوامش: بيت الشعر بين قوسين للشاعر السوداني النور عثمان ابكر. و الخليل و الرضي من الشعراء المغنيين الذين عاصروا الحركة الوطنية في السودان و غنوا لها.
- المحلب، نوع من الحبوب العطرية تدق عادة و تخلط في الأفراح كختان الابناء و الأعراس.
_________________

Sunday, April 02, 2006

في العروق جذوة بديعة


في حنايا حبنا البدائي
نلتقي بدائيين
لنشعل المصباح
نحتلب
عصارة الجراح في الجراح
ننتقي
حسام الشمس حتي
ينهض الصباح
كطفل ياسمين
ممهورة عيونه
بلوعة الحنين
مفرهدا كالنساء في الربيع
و الربيع في النساء
و دفقة البخور من إناء
حبنا الحضور و البقاء
كطفلنا البديع
نلتقي و نفترق
لنلتقي و تحترق
يكون عطرك الحبور
في الليل الشتائي
يأخذني بعيدا
من منافي الصوت
من فيافي الموت
الي أنفاسك الحري
و عشقك البدائي
____________
26 أغسطس 1980م – الكويت – الطليعة

Thursday, March 30, 2006

شوق مكابر

أنسيت دارك...
أم كنت تسرق الليالي
ستارها القديم؟
يطلعك الصبار و العوسج
إمرأة تمد بؤسها إليك
و جذعها الشطائر
ديك الفجر يعلن الصباح
فيجرح النداء و الرياح
**
في كفك إمرأة
ما رأت غيرك في جرح الأشواق
حملت شبقها القديم
رسمت علي كفك رغبة
خالستك مغـبـة
ما أفاق العزيز علي الجنوح
إنشق الثوب أمامها
و تساقط الرماد...
غاب الحقل، الشوك، الظل
**
و ترحل في ثدي الجرح
تخرج عن صمت الذاكرة
تمشي حافيا إذ تستبيك
الخطي المهاجرة
ايان و الأفق مسرح
الذئاب المكابرة؟
تموت المفازة في خطي البرية
و الطير الطليق
**
مكان ضلعك المفقود
حديث الفراغ إليك
و صحوة المفازة تتسرب
بين يديك
و جرحك القديم يعود
كي تعود – أنت – إليك
___________
مجلة الطليعة الكويتية. العدد 651 – 14 مايو 1980

Wednesday, March 29, 2006

تلك حبيبتي

نأتيك فرادي
قبل الجرح فتفتحين
نحلم و تحلمين
نري منك ما يهز بوحنا
يندي جرحنا
فنهوي كالذباب مجندلين
**
وا أسفا
كم قتلناك و حملناك فينا
و بعثناك مع أحلامنا حينا
و حين البوح يغلبنا
بلا جدوي، نعود فنلثم الطينا
**
أرض ميعاد السنونو
و النورس الأزرق في عينيك
تلهمنا
فنودع فيها من ألق يهز النفس
يأسرنا
و نلثم فيها غار الصحو و الصحبة
و نحترق
و يطلع من قطار الهم مطعونا
بها الشرق
فيا ألقا يهز النفس يرميه بها حدق
حدث فأنت مؤتلق
تلك حبيبتي
و الناس تهواها و تسرقها
و تزجها في جمرها الملهوف يحرقها
و انت دون الناس تحترق
و يهوي من هوي انفاسك الشرق
حدث – أبيت اللعن، لا تلعن بها خاطر
فما حرقت مجامر حزنهم كافر
و لا راحت تنادي أفقنا الماطر
حنينا لإبتهال الضيف
تلك حبيبتي، أرحل إليها
رحلات الشتا و الصيف
أحادثها، أناجيها
أحدث عنها أقمارا
في الغربة تحرسها و تلهيها
و تدفع عنها شوك الورد
_____________
الثلاثاء 9 ديسمبر 1980م – الوطن الكويتية
_______________
Notes: Sudanese poetry, Sudanese poets, Sudanese writers, Sudanese journalists, Sudanese artists, and columnists. A Window to look and feel the essence of art and culture.

Monday, March 27, 2006

خــروج


أخرج من بيتي ممتزجا بالدم
الهاتف
"رقرق"
قطر
فجر
أوردتي
- استباح يقيني و عانقني -
أخرج عن جسمي أسرح ارصفة الطرقات
أهوي
أنهض
أمسك
أطلق
أبكي
أضحك
أصرخ
أهمس
يعتقني الخمر و ينثرني ذرات
أمتشق حسامي
ألامس جمرك سيدتي
يكتسب السيف لسان النار
أفرح سيدتي
أغضب
يعتقني الخمر و يجمعني
ألفا
باء
نجما
قمرا
شمسا
عشقا قزحيا
أين منامتي عاشقتي؟
____________

Sunday, March 12, 2006

خـلــــق


هلا جمعت للسري عطرنا
بجوف الماء سيدتي
يذيبك قطرة
و يطلقني أنا
... أسقنيه
هذا العشق يطلع
طفلا بعمر السدم
يطلع تمرا
و يطلع "جدولا
يرمي ثمار الرجاء الدفين
برحم السنين
و بعث الملأ

مجلة - أفكار- الأردنية العدد 53 آب 1981م
”Afkar” a Jordan magazine for art and culture.
تقرأ "السري" بضم السين و فتح الراء

Thursday, March 02, 2006

في حضرة الطلق الثالث


غريب هواك
و في احضانه تنهض "الخرطوم
طفلة
يداعبها النسيم الرقيق
فتخطف من خديه قبلة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يغني لك "الازرق
منذ ميلاد السنين العذاري
و كان يحت الصخر
و يدمي
و كان عظيما هواك
و كان نشيج العشاق السكاري
يسيل الطمي بجانبيك
و يدمي
أيكون ابتعاث هواك
نارا و ظلما؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحط عليك ازار التصوف
و فيك اتحدت
فيك عليك اتحدت
فكيف الخروج منك
و من طوق الحديد المحمي؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أهذا هواك تقيأته السنون؟
أكلته" البراغيث"؟
تداعي عند جدار السجن الرهيب؟
أم "الابيض" ثار علي أخيه
فلفظته سما؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أيكون اللقاء حراما
و فيك اللقاء
و السحب الباكيات
و "شندي" الحديد
و النار "المتمه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحط عليك غريبا
و أروح عنك غريبا
و أجئ اليك حبيبا
فاردا شلو القصيدة
فأين البنون؟
و أين أين الحرائر؟
و أين "عازة
ترمي للغريب البشائر؟
أين الغناء الرفيع
و فيك اتحدت
فيك عليك اتحدت؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لابد ان "الازرق" حمل الحديث اليك
فهو عاشق
و ابتدار الحوار في عينيه
جد حارق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ينادي الفضاء الفسيح
بطهر الوشائج
و كان هواك ينادي
ينادي
ينادي
فما هب ناد
الا ليؤذي هواك
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هوي يضيع كثيرا
و يبقي هواك
ينادي علي الطريق
الحريق
الدوي الرهيب
و يبقي هواك
يجافي مجافي
عميق الجراح
و يبقي هواك
تبيع الحبيبة
شرع الحبيب
و يبقي هواك
.......
........
........
أخاف عليك
بعمق الطريق
تضيع خطاك


الوطن الكويتية 1980م

Tuesday, February 28, 2006

تماســــــــك


فاتحة
حملت هواك جرحا شقيا
انتبذت به مكانا شرقيا
فطلعت من هواي زهرة
خجولة و لغة حييه

تطلعين من رماد عشقنا
الذي اكتوت بنيرانه صدورنا
و تفتحين صمتنا
و تصمتين صمتنا

- صمتنا لا يكون غير صوتنا

و تنزلين الربوة الفيحاء
واد الزرع
و العقيق
"انت، نحن" لي "بنا"

اختيارك العظيم سوسنه
الشمس برتقالة
و نحن في مدار عشقنا
سطوة
تصاعد
تصاعد
يدير الالسنه

طيفك ال"وهب"
فعلنا ال"ذهب"
رائع، مشاغب
و ثورة غضب

و نحن في انتصار عشقنا
و نحن في "نضجة" السنا
و نحن في اختيار السوسنه
صحوة
تزامن
و فكرة تصب ازمنه

الكويت – 27 اغسطس 1980م

Monday, February 27, 2006

شـــــجن العشــــيات و الثـــــورة

شـــــجن العشــــيات و الثـــــورة

- 1-

رجال يأتون
كالأفراح كالصباح
كتلاحم العشق في العيون
نمد الايدي نصافحهم فجأة
نملأ الاحضان منهم فجأة
نأخذ الفلاح عنهم فجأة
و فجأة … يتبخرون

- 2 -

تتمزق فينا الأفراح
رمال الجزيرة ما تفتأ
تسألنا
عن المواقيت
حصي تلقي و دوائر
حزن تتوالد، تكبر، تنداح

- 3 -

نحن و اليم في سفر
عشية الوجوم
الي لغة بالداخل
للعشيات الحزاني
و العشق المظلوم

- 4 -

تفتحوا للعمر بين احضان الشجون
وجعا
عمرا
جمرا
الها يتنزي عرقا
عرقا
نارا تحمر العيون

- 5 -

من عمر الجراح التي في بالنا
عمر المتاريس
عمر الفراديس
عمر اصطباح الارق المجنح
اغرس "لبلابة
بين النخيل
اغرس ضوءا يضج، حلاوة
عشقا ينز، شقاوة
و تقحما

- 6 -

انا قد نذرتك لليما…مات
تعانق الاجواء
تنهال كالمطرِ
تنقر علي صدري
بعض تحرق الشجر

- 7 -

ها انت ترتحلين
و النسائم
يغرسن ميعاد حضورك
في جسدي
ميقات سوسنة و سنا
و التمائم
تسفط العمائم

- 8 -

افتحي للحزن مجالا
للفراديس
للمطر
ففي بال الشجن المدجن
أغنية
الله، يا ليل العشق
و السهر
__________

هامش مثل سهم في القلب
أغنية لعبد الخالق محجوب و آخ… آخرين في الوادي الحزين لم ينعموا بفجر بعد
لابد من قراءة لهذه القطعة بالشكل

الكويت 23 يوليو 1980م

Sunday, February 26, 2006

نمـــــولي و الحـــــب العــــــذب


اليك الحب يمشي
و النضار العذب يا "نمولي
غابة السحر و الريحان
و الابنوس
و احلام تعارك وهدة السبلِ
متي و بعض الحسن فينا
و في الروابي عسل من القبلِ؟
نيفا و عشرين يا "نمولي
يطاولك الليل بالتساءل
يغري فيك بالطلل
فتبعثين السحر ايقاعا
في رعشة الخلخال و الخصلِ
و ترسلين الحب ارباعا
فتحمله علائل بحرنا الجبلِ
للحاسبين الدنيا اشباعا
من الاحلام و الحللِ
كنا وهبنا نضالنا باعا
فذروه نهب الريح و الاجلِ
نيفا و عشرين يا "نمولي
أنا أحبو...
أنا أحبو...
متي تصلِ؟

هامش
علي الحدود السودانية اليوغندية أقصي جنوب السودان تقع "نمولي". يمر بها بحر الجبل ذلك النهر الذي يحمل المياه من بحيرة فكتوريا. ذلك النهر يحمل بدوره كثيرا من المفاهيم و العلاقات الافريقية. من هنا فهو يكتسب رمزية عميقة عمق هذه الجذور

الكويت – 1980م

Saturday, February 25, 2006

اسميك السامبا اسميك الحقل

لم اكتب اسمك في الزمن الراحل
في الارض
الساكن في الوطن المتشقق
لم اكتبه في النيلين
و كيف العشب الاخضر
ينمو في الوجهين
يرشف فوح البن الحبشي
و يرقص في لهج الطبل الوثني
يا "سامبا" الوجه البحري...
و اليوم تذكرت / بعد، لم أعد ألقاك
الوجه الطلق، الاسمر طفل
و الصوت حمامه
و البسمة حقل،
لأطفال النهر الآتين
في حفل "السامبا"
في عرس القرن العشرين
يا طفل النهر الصوفي

الوطن الكويتية – فكر و فن – الجمعة 26 مارس 1982م
I call you”Samba”, I call you”the Field”!

Creative nature in this piece of art goes beyond the alphabet of the Arabic language and marries to a kind of surrealism. It sings the ties between the people of the Nile Valley and the Read Sea, though it concerns a Nubian girl the writer loved in the early eightieth, when they both wrote warm feelings and concerns about art.

Friday, February 24, 2006

هــــواك يــــــدق الآن


اعرف حبا
يرقد بين الجرح
و بين الوردة
يسكنني الموج
و يعلو بي
حتي لكأني بين الموج
و بين البردة
أعانق بدء الاشياء
و ازيح ستارا
لحياة الكائن بين الدم
و نبض الماء

أهواك؟...
الله! يا ويح الحب
يا غاليتي
اذ ان هواك يعلمني
كيف اكون الوطن الراقد
في المجهول
يعري وجه براءته للناس
فيذبحه الناس
و يذبحه السلطان
و أدري ان الجرح
يرقد بين ثياب النهر
و هتاف الطلبة في السودان
و أدري ان الزمن الوحشي
تكسر بين حرارة جسد الغاب
و بين شعاب البوح الاول
في امدرمان

جبار هذا المد الضارب
في عنف
جدار الغبطة و القضبان
جبار هذا الألق النابض
في النيلين
في الأعشاب
و في الأغنام
و في الحيتان
جبار حتي نخاع العظمة
ان اهواك
اذ ان الموج
يقبل شاطئ
و يودع شاطئ
و يعود لشاطئ
فينهض وعد
ينهض شوق
ينهض عسل
في الشطآن

اليوم هواك اعاد المجد و عانقه
و "حلمني" –
ان احمل هذا الجرح
ان اشهد ان الوردة
ولدت
طفلا
كبيرا كان كجرح في الوجدان
بندول الساعة يدق ال
........
. آن

الوطن الكويتية – 23 فبراير 1982

Thursday, February 23, 2006

يقــين النـزعة الاولي


حملتك في ينابيعي غناء
وودا كان مأمولا
أيا من انت في شغفي
يقين النزعة الاولي

خرجت من الاجداث في بعث
تعيد العشق موصولا
تجذرت في عنق الاحزان
جرحا كان مجهولا

يا "نويهض"
ما لهواك من نزق
متي يكون العشق مسؤولا
سل الأهلة في منازلها
فللأهلة وحي كان مأمولا
و فيها يقين مؤتلق
يعاين في ربي اوطانه الهولا

كم نزحت قلوب لها
نحو شرافة عشقنا الاولي؟

^^^^^^^^^^^^
يا "نويهض" لا تلم
فرؤية الاوطان في عشقنا اولي
اوطاننا اكبادنا فكم صوله
تجول في ربوعها طرا
و تجعلها "لا قوة ولا حولا"؟
فكم تاهت مرابعها؟
و كم قد تبتغي المولي؟
لولا ألم يداخلها
لضاعت بيننا الدولة

الخميس 5 مارس 1981م الوطن الكويتية / ملحق/ الهدف

Copyright© Khalid Osman

Saturday, November 26, 2005

العلاقة "الوشيجة" بين القصيدة و- القاصد- و- المقصود


ماذا تقول القصيدة اذا كان شاعرها "ملتهبا"؟ بل ماذا تقول اذا كانت تبرز التناقض الحاد بين الواقع والحلم؟ بين المألوف واللا مألوف؟

يقول طراد الكبيسي في تقديمه للاعمال الشعرية للشاعر العراقي سعدي يوسف "ان الشاعر يعكس بحساسية عالية ازمات العصر والانسان المعاصر في محاولة للتأثير فيهما: الانسان والعصر بطرق متعددة"
حتي هنا نعتبر هذه المسألة الموجزة بكلمة "يعكس" فقط ناقصة. و يستطرد الكبيسي: "بطرق متعددة اهمها ابراز التناقض بين الواقع والحلم، وبين المألوف واللا مألوف"
هل يكون هذا اتناقض الحاد بين ما يراه الناقد هو تمام فعل القصيدة؟ و نعني القصيدة التي نريدها ان تكون "الفاعل المفعول" في هذا الوجود، بحكم الارتباط بين الكائن الحي المفكر بوسائل التغيير، وباعتبار ان القصيدة تقع ضمن هذه الوسائل
وهل بعد هذا نكون منصفين اذا قلنا ان سعدي يوسف او غيره من الشعراء "يعكس" ازمات العصر؟ "يعكس" فقط وكأنه المرآة؟

لاريب ان تساؤلاتي تنبثق بفعل ما نراه في الشعر المطروح هنا وهناك في صحافتنا المحلية والعربية بينما ما زالت الاسماء الثابتة في الشعر هي الاسماء نفسها: البياتي، يوسف، عبد الصبور، ادونيس…الخ – فما من شاعر جديد طرق هذا الباب الا….رحمه الله. فلم يأتنا حتي الآن شاعر "يشعلل" الاجواء ويختطف ألسنة النقاد والصحافة ويؤكد لنا قدرتنا علي الانبعاث من جديد

ما الذي يقتل الابداع؟

وان جاءنا شاعر فيه هذه البوادر فاننا لا نلبث ولكراهيتنا الشديدة لأن يكون - "فينا رجل منا قريب
ينتقي من فائض الحلم الاعاجيب
لا نلبث ان نقتله بأساليب شتي او نجعله يجتر ما نجتره في مطحنة الحياة اليومية، ثم نفتح المجال للذين يشبهوننا في المعاناة والولادة والذين لا يمكن ان يتقدموا علينا بخطوة
و.. ايضا، تنبثق تساؤلاتي السالفة بحكم ان الشعر الذي يريده لفيف منا يقوم علي منهجية اخلاقية – ليست متوارثة كجانب احادي بل ناتجة عن تفاعل الموروث بارتطاماتنا بمختلف الجوانب الاخلاقية في الحياة

منهجية اخلاقية تعتمد الانتاجية الاخلاقية التي تشمل مختلف علاقات الانتاج – في فعل التكاتف او التناحر حول وسائل الانتاج – والمؤدية بالضرورة الي الابداعية الاخلاقية

لاريب اننا نحس بالتقصير حيث نعبر عن كل هذه الرموز والامور باستخدام هذا الفعل المضارع المكتفي بالدلالة الواحدة، الذي لا يحتمل وجودا اخر، ولا يحتمل القيام بحركة اخري غير "الانعكاس

التناقض بين الواقع والحلم

ان التناقض الحاد بين الواقع والحلم، بين المألوف واللا مألوف لا يشكل قصيدة. اذ يكون هذا التناقض بين ما ذكر – بالذات – عاديا لا غرابة فيه..لا مفاجأة.. لا مأساة.. ولا احساس بدهشة

مرة اخري يستخدم القائل كلمة لا تخرج عن اطار المعني الواحد الذي لا يقبل معنا اضافيا او معني تكييفيا "يكييف" التناقض
ونضيف ان التناقض بين الواقع والحلم لا يرقي لان يكون علاقات "شاعرية" بينهما ما لم يكن صراعا يعتمل في النفس الانسانية الشاعرة، وما لم يكن الحلم "الواقع" غير الموجود او غير الممكن او الذي نسعي اليه، هو الواقع الذي يحياه الشعراء باعتباره "الحقيقة" الرائدة لسلوكياتهم الحياتية والقصائدية سواء بفرضه بطريقة الشعر الملتحم بلبنة الجماهير الوجدانية – وهذه اللبنة مهمة جدا لان احداث التغيير يتم من خلالها – او بتذويب العناصر التي تخلق الواقع المتحلل، الساذج، والمحارب من قبيل فرسان شعر اخرين يحلمون بالثبات في هذه المعمعة حتي تذوب خصوصية الصفويين التقليديين المنصبين علي عروش الشعر "المفكر"… وكل القائلين بأن اعمال الفكر النقدي في الشعر يقتله

الشعر من هنا يكتسب علاقة تعليمية هي تربوية في مقامها الاول يفهم منها ان الواقع ايضا هو خلاصة "اللا وعي" الجماعي الذي نعيشه الآن في مجموع العلاقات لكنه لم يرق بعد الي المستوي المطلوب – لأن المطلوب يتجدد في كل زمان – ولابد ان يكون هو الجامع الانسيابي الذي يؤدي الي فهم الملكوت وعلاقاته وتطوير العلاقة معه

هذا الفهم الغائب وهذا التطوير الغائب هما اغراض "الحلم" الذي كان ينبغي ان يكون هو "الواقع" بحكم ان العمل بمختلف مستوياته ومنها "الفن" يؤدي بالسلب او الايجاب الي الاحساس بيد الخالق الاكبر، ويزيل الستار الكثيف من الضبابية الواقعة كالقطيعة الشيطانية بين الخالق والمخلوق

ديالكتيك هيجلي
ان اساسيات مثل هذا الفن تنبع من الصراع بين سلوكيات مختلفة عادية وغير مقنعة و متخلفة، وبين سلوكيات مثلي تعترض تقدمها افتراضات معينة تسود العقلية الانسانية، قد تكون اعرافا او معتقدات او تقاليد اجتماعية تعتور المجتمع الانساني حسب تنوعه ومختلف ظروفه وتؤدي هذه الاساسيات الي فهم العلاقة بين "الواقع" و"الحلم"، والمألوف واللا مألوف

العملية ليست عملية استعادة لمدن الانسان الاولي بكل ما يعتور "المدينة" من خصائص، وليست "يوتوبيا" لان المدن ليست قديمة و لا ينبغي لها. انما هي مدن متجددة، متطورة يوميا و علي اساس هذا التطور ينبغي ان تطور الرؤيا الانسانية و ان يطور تجاذبها بين المجموع الانساني علي اساس ان يسري هذا التطور في البنيان المادي للاشياء في البنيان الروحي والمعتقدي للانسان

جريدة الأنباء الكويتية – الانباء الثقافية – 4 اغسطس 1985م

Notes:
Kuwaiti newspapers - Al-Anbaa newspaper – Utopia philosophy – Poetry – Arabic poetry – Critique - Arabic culture – Arabic Poets – Arabic Critique - Utopia – Spiritual structure – Physical Structure – Critique structure – Poetry structure - Dialect - Dialectic.

خــــالد محــــمد عثمــــان

ezine-act-politics-business-and-love.com

Social Bookmarks