Showing posts with label Arabs Writers. Show all posts
Showing posts with label Arabs Writers. Show all posts

Saturday, April 19, 2008

Axiologist Writer

I remember that having been (axiologist) long time ago, I wrote in different kinds of literature and arts. I actually have forgotten the way to write good English during starving to escape dictators and during all the nights of disturbance and worries.

Please add, share and make some flavours in the Sudanese Art environment. Send me your wishes if you want to be a member of this Blog. Use the comments form here for that purpose and provide some information about you.

One of the wonderful moments during high school that my English volunteer teacher Kevin Tabling read some of my short stories in the composition periods to the class, remarking that, was really good English. He was living at the same street where my house lied; and he used to express that if we are going to drink tea-milk at the evening, then that milk should be from the blonde goat. More details are at the headline-link.

Wednesday, June 07, 2006

ثقافة وجدان و ذاكرة

* في الصف الرابع الابتدائي، و كنا بين العاشرة و الحادية عشر من العمر، اعتاد استاذ اللغة العربية في حصص الإنشاء و المكتبة، ان يتحفنا بقراءات من الأدب العالمي. في ذلك الوقت المبكر تعرفنا علي اوسكار وايلد. و كانت صورة "دوريان جراي" ترسم امامنا آفاقا في العرض او السرد الروائي، بطريق تلجم ألسنتنا و احبس أنفاسنا فترات و فترات. و كانت تداعيات الأحداث و سردها يتبعنا حتي منازلنا، فنستعيد لذة المتابعة في الطريق او في الليالي القمرية، و نحن ننهي او نستريح بين ألعاب "شليل" و "الفات الفات" و "يا كديسة سكي الفار" و هكذا.

* و في تلك السنة، و الفضل لاستاذ اللغة العربية هذا، و حيث لم تكن مثل هذه الروايات ضمن المنهج التربوي، في تلك السن تشبعت الذاكرة بحلاوة السرد، و تذاعيات الأحداث، و جماليات لغة الترجمة، و جماليات الصور، و سلاسة الوصف.

* و لم يغب عن بالنا لا البير كامو و لا جوته، لا المنفلوطي و لا سارتر. و كنا نعجب لهذا الشاب الوسيم الذي اتسمت اعماله بالقبح حتي ظهرت صورته علي المرآة قبيحة امامه، فخاف علي صورته و أراد تحطيم هذا القبح فقضي علي نفسه.

* و كنا نعجب لتلك الصخرة التي – و كنا وقتها معجبين أيضا بأفلام هرقل التي تعرض في السينما – تمثل أسطورة الصعود
لوضعها في قمة الجبل، فتنزلق الي القاع، فيعود البطل ليحملها مجددا الي القمة و هكذا.

* و كنا نعجب لتلك " الفضيلة" التي كانت تجعل دموعنا تسيل مدرارا في حضرة استاذ اللغة العربية، و الذي كان ينبهر في قراءته حتي لنكاد نري دموعه تقفز بغتة.

* و هكذا علقت بأذهاننا تداعيات و صور و سلاسة و بناء نفسي للشخصيات، حتي بدأ اكثرنا يجرب الكتابة علي هذا النحو، و يستزيد من القراءات الخاصة و ينوعها بالروايات العالمية و سلسلة أولادنا و ارسين لوبين و شرلوك هولمز، حتي استقام لنا بناء معرفي و لغوي زادته الأيام لأكثرنا منعة منذ ذلك الوقت، مما جعلنا نتنافس في القراءة و الكتابة و النقاش، حتي وجدنا بعد قليل ألقابا يطلقها علينا أستاذ اللغة العربية، فهذا هتلر و ذاك السفسطائي و آخر برنارد أو جورج و هكذا.

* و بعد سنة تماما، كان بيننا من يكتب أفضل قصة قصيرة، من مجموعة أندادنا في ذلك العمر. و كان بيننا من تم ترشيحه من جانب أستاذ اللغة العربية ذاك ليكون كاتبا موسوما بحلاوة اللغة، و توالد الأفكار و تداعيها، في اطار منطق الترابط العضوي بين سلاسة الفكرة و سلاسة لغتها، و لم يخب ترشيح أو ظن الأستاذ.

* لبناء لغة و ثقافة نموذجية، يكون مفيدا، إتخاذ هذا المنهج – القراءة و الاستماع و المكتبة – مبكرا في مراحل الدراسة الأولي هنا، رغم انه في ذلك الزمن القديم، و هناك عبر الحدود، لم يكن ذلك ضمن المنهج، انما كان إجتهادا فرديا من أستاذ لغة عربية، بني به مستقبلا أدبيا جيدا. و هنا يمكن الاستفادة من هذه التجربة في المراحل الأولي من المدرسة، لبناء وجدان و ذاكرة بثقافة وطنية و ثقافة عالمية تختار من عيون الأدب العالمي، و تبني لنا شخصية سوية غير معرضة للإنفصام، و تبقي متينة علي مر الأجيال.

هذا المقال من عمود صحفي ثابت كان يكتبه خالد عثمان في جريدة "النبض" الناطقة بإسم اتحاد الشباب و الطلاب الارتري في اوائل التسعينات.
________________________

Oscar Wilde: Dorian Gray
Jean-Paul Sartre: Le Mur / Intimacy, the Prisoners of Altona
Simone de Beauvoir :
Albert Camus – Caligula – L Étranger / the Stranger –
Johann Wolfgang von Goethe - Faust

Social Bookmarks